طبق قانون الجذب وكن الشخص الذي تريد

طبق قانون الجذب وكن الشخص الذي تريد

 

قانون الجذب

كل شيء يحدث في حياتك من ناحية التصرفات أنت المسؤول عليها أنت من قمت بترسيخها في حياتك، وتم جلبها من الصورة التي كانت مخزنة وإحتفظت بها في عقلك، بمصطلح أخر أي ما تفكر فيه، فالأشياء التي تدور في عقلك فإنك تجذبها إليك حيث الشبيه يجلب له شبيهه، ولكننا نتحدث عن أحد مستويات التفكير لتحقيق الجذب، وهكذا تفكر في فكرة ما فإنك تجذب الأفكار المشابهة إليك حيث تتمثل مهمتنا نحن البشر في التثبت في الأفكار التي تدور حول ما ننشده ونبتغيه ونجعلها في غاية الأهمية بعقولنا ومن هنا يتم توظيف وتفعيل قانون الجذب، إنك تصبح ما تفكر فيه أغلب الأحيان والأوقات، وما حياتك الآن إلا إنعكاس لأفكارك الماضية وتتضمن ذالك كل الأمور الرائعة إذا رأيت ما تطمح إليه بعين خيالك، فسوف تمسك به بين يديك إذا إستطعت أن تفكر بشأن ما تريده في عقلك وتجعل منه فكرتك المهيمنة سوف تحقق كواقع في حياتك ويمكن إختصار ذالك في أن الأفكار تصبح وقائع.

الفكرة المهيمنة أو التوجه العقلي هو المغناطيس كل شيء يتم إرساله خارجيا يعود إلى المصدر في هذه الحالة هو أنت.

ومن بين الأسباب في عدم حصول الناس على ما يريدون هو أنهم يفكرون فيما لا يريدون أكثر مما يفكرون فيما يريدون، أنصت إلى أفكارك وكلماتك التي تتفوه بها ما تفكر فيه الآن هو ما يشكل حياتك المستقبلية إنك تصوغ حياتك بأفكارك، إن حياتك بين يديك بصرف النظر عن مكانك بصرف النظر عما حدث في حياتك يمكنك أن تبدأ أن تختار أفكارك بوعي ويمكنك أن تغير حياتك لا يوجد شيء ميئوس منه كل مايحدث في حياتك بعد مشيئت الله يمكن تغييره.

كل قدراتك على صنع حياتك متاحة في هذه اللحظة لك الأن الحاضر هو الوقت الذي تفكر فيه كما يمكنك أن تمحو الأفكار السلبية وتقوم بإستبدالها بإفكار إيجابية فعامل الوقت في صالحك.

فيجب عليك أن تختار أفكارك بعناية وتستمع بها فحياتك عبارة عن تحفة فنية التي يمكنك أن تشكلها بيديك وتبدع فيها كيفما تشاء فأنت في هذه الحالة هو الفنان فإحدى وسائل التحكم بعقلك أن تتعلم كيف تهدئ عقلك فالتأمل يحتل السكون لعقلك ويساعدك على التحكم في أفكارك كل الأشياء التي تحيط بك الأن في حياتك بما في ذالك الأمور التي تشتكي منها، أنت المسؤول عنها بعد الله سبخانه وتعالى بطبيعة الحال، أنت تملك الإختيار الأن هل تريد أن تعتقد أن الحظ هو الذي يؤدي إلى الأحداث السيئة التي يمكنها أن تحدث لك في أي وقت؟ هل تريد أن تعتقد أنك قد توجد في المكان غير المناسب في الوقت الغير مناسب؟

أم أنك تريد أن تؤمن وأن تكون متأكد من تجربة حياتك بين يديك، لايمكن أن نبالغ في تقدير أهمية المشاعر، إن مشاعرك هي الأداة الأهم لمساعدتك على تشكيل حياتك، إن أفكارك هي السبب الأول لكل شيء إن العواطف هبة لا تقدر بثمن تحظى بها لتسمح لنا بمعرفة ما نفكر فيه، فالمشاعر تخبرك على وجه السرعة ما نفكر فيه، فمن المستحيل أن تكون مشاعرك سيئة في الوقت نفسه تراودك الفرحة والسرور فهذا تناقض ولا يمكن أن يجتمعان في الوقت نفسه.

إقراء أيضاً : كيف أختار الخطة والهدف الناجح لمستقبلي

الحب هو العاطفة الأسمى ولا أظن توجد عاطفة أقوى من قوة عاطفة الحب، كما قال خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب.

إذا أمكنك الأمر أن تغلف كل أفكارك بالحب إذا أمكنك أن تحب كل شيء إيجابي وكل شخص خلوق فسوف تتحول حياتك يشكل جذري، عندما تبدأ فهم أفكارك ومشاعرك والسيطرة عليها حينها سترى كيف تصنع واقعك الخاص، هناك تكمن حريتك وستجد كل قوتك.

قانون الجذب

هذه حياتك أنت هي في إنتظارك لإكتشافها فربما حتى الأن لعلك كنت تعتقد أن الحياة صعبة وكلها صراع، ثمة حقيقة دفينة بداخلك قد إنتظرت طويلاً لإكتشافها وهذه الحقيقة هي أنك تستحق كل الأشياء الطيبة التي وهبها لنا الله عز وجل.

إنك تعلم هذا علم اليقين لأنك تشعر بالأشياء عندما تفتقر للأمور والأشياء الطيبة.

عليك أن تختار ما تريد عليه أن تكون ولكن عليك أن تكون واضحاً بشأنه، هذه هي مهمتك وإذا لم تكن واضحاً لا يمكن لك أن تجلب ما تريد.

الكثير من الناس يشعرون بأنهم أسرى أو ضحايا لظروفهم الحالية.

ولكن مهما كانت ظروفك الحالية فإنها فقط واقعك الحالي والواقع الحالي سوف يبدأ في التغير كنتيجة، إن واقعك الحالي أو حياتك الحالية ما هي إلا نتيجة للأفكار التي كانت قد فكرت فيها، كذالك يمكنك أن تتغير بتغيير أفكارك.

ولتغيير حياتك أول شيء يجب القيام به هو أن تبدأ بوضع قائمة من الأشياء والأمور التي تستحق تمنياتك، إن الإمتنان و الحمد لله الطريقة المثلى لجلب المزيد من الخير إلى حياتك، فالإمتنان جزء جوهري من المستحق أن تجعله كجزء مهم من يومك فمعظم الأشخاص الناجحين يبدأون يومهم بأفكار ومشاعر من الإمتنان.

كن ممتن لما لديك الأن وبينما تشرع في التفكير بشأن كل الأمور في حياتك يجب عليك أن تضع نقطة البداية ثم تتوكل على الله سبحانه وتعالى.

اليقين بالله

عليك أن تؤمن بأن كل شيء على هذا الكون هو من صنع الخالق ويسير بمشيئته، لذالك خذ هذه كإعتقاد وإمان وعليك أن توقن بها كل اليقين.

في اللحظة التي تطلب فيها وتؤمن وتتمنى أن تحظى بما تريد فقد يتحول عدة أشياء لتحقيق ما تريده في الواقع كما عليك هو التصرف وتتفكر، فلكي تصل بنفسك إلى نقطة الإيمان بالشيء عليك أن تتخيله أولاً ثم التصرف كما لو كنت تحظى بالشيء فعلاً، لذالك ما يسمى بالإيمان الراسخ وهو القوة الأعظم عندك، حينها تصدق أنك سوف تتلقى ما تريد.

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x