كيف أختار الخطة والهدف الناجح لمستقبلي

كيف أختار الخطة والهدف الناجح لمستقبلي

ما هو هدفك في هذه الحياة؟

الفرق بين الإنسان الناجح والفاشل في هذه الحياة هو أن الإنسان الناجح يمتلك هدف أو خطة عمل مسبقاً لما يريده مستقبلاً، أما الأنسان الذي لا يملك أي هدف أو خطة عمل مسبقة فمن طبيعة الحال لا يصل لأي نتيجة.

لو نظرنا من حولنا سنجد أناس يمتلكون قدرة هائلة من الذكاء والتعليم والنشاط ومع ذالك فاشلون في حياتهم، السبب أنهم ليست لهم وجهة معينة أو هدف ولا يعرفون كيف يحققونها.

لو قراءة سيرة العظماء والناجحين عبر التاريخ ستجد أنهم امتلكوا هدفاً مسبقاً واواضحاً من البداية لما يرغبون في تحقيقه، فضياع الهدف في عمر مبكر هو المسؤول الأول عن الفشل وعدم تحقيق الأهداف والطموحات وهذا الأمر لا يتعلق بالكسل أو عدم العمل لكن الوجهة التي إختارها كانت في الإتجاه الخاطئ، الهدف أو الخطة يجب أن تحتوي على تنظيم جدول زمنياً وخطوات فعلية فكلما كانت خطة العمل ذات دقة كانت نسبة نجاحها مرتفعة والعكس فكلما كانت الخطة سيئة كانت نسبة نجاحها ضئيل، فلو إمتلكت رؤية واضحة عما تريد كلما سهل عليك العمل والوصول إلى هدفك.

اما التركيز فهوا الإكتفاء بهدف رئيسي تصب كل تركيزك عليه.

لماذا يجب عليك أن تتعرف على نفسك أولاً؟

قد تجد من بين أهم أسباب فشل العديد من الناس في هذه الحياة أنهم لا يعرفون ويجهلون أنفسهم فقبل أن تعرف غيرك فمن الواجب أن تتعرف على نفسك وقبل أن تفهم غيرك يفترض عليك فهم ذاتك، لأن المعظم يمتلكون أفكار ومواهب متماثلة لذالك عد إلى نفسك وحاول معرفة الأشياء التي تتميز بها لكي تتفوق عليهم.

لماذا عليك تطبيق الأولويات في حياتك؟

لتحقيق هذا الشرط فلبد عليك الإستعداد حقاً لإحداث الهدة في حياتك لكي تخرج من منطقة إرتياحك من أجل أن تعيش وتعمل وفقاً لمبدأ الأولويات، فالأشخاص الناجحون يعيشون وفقاً لمبدأ الأولويات.

لماذا ينبغي عليك أن تضحي لكي يعلو شأنك؟

هدف

ليس هناك نجاح بدون تقديم تضحية، فكل إنسان تمكن من تحقيق أي نجاح في حياته قد تجده قدم تضحيات فجوهرة النجاح هو إيثارت الأخرين على الذات ولبد في الإستمرار في التضحية لكي تبقى في الأعلى.

الثبات والإلتزام

ما الذي تعتقد أن المستقبل يخبئه لك؟ هل تعتقد أن لك هدفاً أو مصيراً؟ وإن صح هذا فهل ستحققه إذا أردت أن تكون الشخص الذي يمتلك الإمكانات التي تملكها فيتوجب عليك الإلتزام والثبوت وهذه الميزة يمكنها تغيير حياتك ويساعدك على التغلب على الكثير من العقبات لأن المرء لا يخلو من المشاكل، إن النجاح يتحقق بالثبات والفشل يتحقق بالإستسلام، فصمم على دفع الثمن فبمجرد أن تقدر ثمن العهد الذي تقطعه يجب أن تقرر ما إذا كنت على إستعداد لبذل كل ما في وسعك لصمود حتى النهاية وكافح دائماً من أجل إحراز التفوق، لأن الناس لايذكرون السرعة التي أنجزت بها عملاً ما، ولكنهم يذكرون كفاءتك في أدائه مثل الحرفي البارع يطلب منك فحص عمله والنظر إلى أدق تفاصيله على عكس المهملين يخفون عملهم حتى لو إكتشفتها سيلقون اللوم على أدواتهم.

إقراء أيضاً : التصور الذهني ومبادئها 

عدم التظاهر بالثقة بل كن واثقاً فعلاً من نفسك

كيف يفترض أن تفعل ذالك بالضبط؟ إذا كنت خجولاً أو قلقاً، فمن الجيد القول لك كن واثقاً من نفسك، أما في الحياة الواقعية لا يمكنها السير بهذه الطريقة، ليس هناك زر تضغط عليه لتكون واثقاً من نفسك.

الثقة تكمن في معرفة ما تفعل لذا فمن المنطقي أنه كلما زادت معرفتك بما تفعله زادت ثقتك، فالثقة تقنع الناس فإذا كنت واثق من نفسك فسيشعر الناس بأنهم يمكنهم تصديق أنك ستفعل ما ترغب وتزعم قدرتك على فعله وهذا ستجعلهم يعتمدون عليك فطريقتك في الحديث تلعب دوراً كبيراً في رسم شخصيتك مع توافق لغة جسدك، لذالك يتوجب عليك الإهتمام بلغة جسدك عادتك وأن تكون شخصاً يتصرف دائماً بثقة في النفس.

تقبل النقد بصدر رحب

من يمتلك هذه الميزة في التعامل مع النقد بشكل ممتاز هم الأشخاص الأكثر ثقة في النفس ويتميزون أيضاً بالثقة في قيمهم لدرجة أن الإنتقاد بالنسبة لهم عيب صغير ولاتجدهم يشتكون على الفور في قيمهم وقدراتهم.

إجعل حياتك في حالة إختبار دائم

إذا كنت تجد نفسك تعيساً في وضعك الراهن، فمن المحتمل كثيراً أن يكون ذالك الإحساس ناجماً في جزء منه على الأقل من أن الأمر خارج عن إرادتك هناك مشكلة ليست لديك قدرة على حلها مشكلة فرضت عليك فرضاً من غير إختيارك.

علينا أن ننتقي معاركنا بعناية وإنتباه وأن نحاول في الوقت نفسه أن يكون لدينا شيء من التفهم للأخر.

القدرة على إتخاذ القرار

توجد حقيقة مهمة حول الأشخاص الذين يفشلون في حياتهم هي إفتقادهم إلى القدرة على إتخاذ القرار فهو عدو شائع لابد من الجميع قهره، فإذا كنت تتأثر بآراء الأخرين لن يكون لديك رغبة في إتخاذ قرارت خاصة بك.

إن لديك عقلاً خاصاً بك إستخدمه وتوصل إلى قراراتك الخاصة حتى لو إحتجت إلى معلومة من الأخرين أحصل عليها بهدوء دون الكشف عن غرضك، فلنجعل واحداً من أول القرارات التي تتخذها هو أن تغلق فمك وتبقي أذنيك وعينيك مفتوحة.

 

 

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x