الفرق بين الإرث الإجتماعي والإرث الجسماني

الفرق بين الإرث الإجتماعي والإرث الجسماني

الإرث الإجتماعي والجسماني

قد يكون والديك المتسببين في ما أنت عليه في صيفات و إرث شكل الجسم بعد الله سبحانه وتعالى أي ما يطلق عليه بالإرث الجسماني، أما من الناحية الذهنية هنا يطلق عليه بالإرث الإجتماعي تستطيع أن تكون ما تشاء.

الفرق بين الإرث الجسماني والإرث الإجتماعي

الإرث الجسماني :

إن الوراثات الجسمانية المكتسبة من الهيئة الخلقية لا يمكننا إدخال عليها الكثير من الأشياء التي يمكننا أن نغير فيها.

الإرث الإجتماعي :

الإرث الإجتماعي هو عكس الإرث الجسماني فبالمقدور تغييره بالكامل، كتغيير الأفكار من السلبية إلى الإجابية كي تحل الأفكار الجديدة الأفكار القديمة.

إرث

 

الصفات الوراثية والبيئية

ورثت من والديك صفات معينة كاهيئة الجسم كما ورثوهم هم من أجدادهم وأسلاف من كان قبلهم مجموعة مختلفة من الميول وصفات أخرى، كوراثة لون البشرة والعينين وطول القامة وصفات أخرى، وفي نهاية الأمر فإن خلقتك وتكوينك الجسماني ماهي إلا نتيجة لأسباب لا يدك فيها.

فالأمر يختلف حينما يتعلق بالصفات التي تكتسبها من بيئتك أو بيما يسمى بمصطلح أخر ألا وهو المجتمع، حيث المتحكم الرئيسي في التغيير من طبعك وصفاتك كما يحلو لك فأنت المتحكم الذاتي في نفسك، أما بالنسبة لتلك الصفات التي قد إكتسبتها من عدة سنين مضت فقد يصعب عليك تغييرها لأنها ترسخت في أعماقك.

الإنطباع موصله العقل من طرف حواسك، حيث يشكل جزء ومن أجزاء الإرث الإجتماعي.

المصادر التي تتأثر من جراء إنطباعك فتتشكل من خلالها شخصيتك وميولك كالتعاليم التي تكتسبها من تربيتك من طرف الوالدين أو التعاليم التي تتلقاها من المدارس أو مصادر أخرى كالمطالعة والقراءات الأخرى.

قوة إيمانك بأي فكرة هو خولاصة ومحصلة للانطباع الحسي التي ترسخت في عقلك حتى وإن كانت أفكارك خاطئة أو صحيحة.

فلو تعلمت منذو طفولتك كيف تتخلص من الأفكار المشوشة والتعصب وكيف تفكر بطريقة صحيحة وسليمة وما إلى ذالك، ستترك في ذهنك إنطباعاً وإبعاد إنطباعات حسية أخرى التي قد لا تكون على صواب، فالإنسان محظوظ أحياناً لأنه قد يكون قادر أن يتخلص من تصرفات البيئية المحاطة به التي تمكنه من إستغلال في تطوير من سخصيته.

قد تجد الجسد هزيل وضعيف لكنه مسكناً لعقل عظيم على عكس ذالك فقد تجد جسد قوي وذو بنية بدنية إلا أن ساكنه عقل خامل وضعيف، فالعقل هو الحصيلة الإجمالية لكل الإنطباعات والتصرفات التي ترسخت في أعصاب وشرايين وخلايا المخ.

إقراء أيضاً : قوة الفكرة تتحقق بالرغبة والإيمان

العقل يعد ويشتبه بمثابة أرض خصبة، فبإمكانه جني محصول أي بذرة قد بذرتها فيه.

التوجه الذهني :

التوجه الذهني (العقل)

قد نشاهد في حياتنا اليومية مرات لا حصر لها يقوم حيوان ونقول مثلاً كلب أعزكم الله بالهجوم ومحاصرة قطة في زاوية، بينما تقوم القطة بردت فعل ألا وهي برفع جسمها للأعلى ويتضاعف جسمها وإنتثار شعرها، مع إصدار صوت على غير عادتها وبروز مخالبها كل هذا حتى تصدر إزعاج، فبالتالي يقرر الكلب أخيراً التريث والرجوع إلى الخلف منسحباً ظانناً أنه إتخذ القرار بحكمة وخيراً له الذهاب ليصطاد فريسة أخرى أقل خطورة كسنجاب مثلاً.

هنا مالذي حدث؟، لقد أصبح عند القطة توجه ذهني، ليست هنالك توجه أخر يمكن أن تصد وتواجه به كلب يصل حجمه ووزنه إلى عشرات الأضاعف وزنها فهذا لن يكون عادلاً منطقياً، ولكن بهذا التوجه أصبحت تبدو وكأنها قادرة على سحق ومماجهة أي خصم يتسنى لها.

إننا جمعياً نقابل الكلاب النابحة مرات عدة في حياتنا اليومية، لكن الكيفية التي نختار التعامل معها هي الفصل الفاصل التي يحدد جودة حياتنا، إن التوجهات الذهنية التي نختارها دائماً ما تتفوق على الحقائق والمواقف، حيث يصبح بإمكاننا نحن أيضاً أن نقرر ونصبح أكبر من ظروفنا وأقوى من مخاوفنا.

الخلاصة :

إننا نتعلق ونؤمن بما نكرره، فإنه يترتب علينا من مبداء النقطتين الرئيسيتين اللتين أدرجهما على النحو التالي :

اولاً

لو أردت أي فكرة أو مثل أن تصبح جزء من حياة أي إنسان ومترسخة فيه فيجب غرسها في عقله منذو صغره، من خلال مبدأ الإرث الإجتماعي، فالأفكار التي تغرس في العقل منذو الطفولة سوف تصبح جزء لا ينفصل عن العقل وتبقى مصاحبة له طوال حياته، توجد إستثناءات وحالات نادرة، حينما تقع عليها مؤثرات أقوى منها فقد تمحو تلك التي غرستها.

وهذا ما يطلق عليه بالإرث الإجتماعي، فهوا بمثابة وسيط يتم من خلاله غرس وتطوير صفات رئيسية التي تصل وتمر إلى العقل عبر البيئة المحاطة به.

ثانياً :

إن المبدأ الأساسي في علم النفس التي تتعلق بطريق عمل العقل هو ميل العقل بحد ذاته في رغبة كل ما هو ممنوع أو صعب الأصول إليه أو المحرمات، فعندما يكون الشيء المرغوب فيه بعيد عن الإنسان فإن عقله مباشرة يريد ويرغب في الأصول إلى ذالك الشيء، كذالك بمجرد أن تمنع عن الإنسان شيء يتشكل في عقله رغبة قوية في فعل ذالك الشيء، بهذا المبدأ إذا أردت غرس أي فكرة لدى أي شخص حيث تجعله شغله الشاغل ويفكر فيها إلى الأبد فيجب على الشخص أن يتقبل الفكرة بصدر رحب.

 أقوال خالدة

اِقض حياتك في الإرتقاء بالناس لأعلى، وليس في التقليل من شأنهم.

الإساءة إلى الناس عادة بغيضة، أياً كان وضعك.

 

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x